منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام

منتدى اسلامي ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  
نرحب بجميع الاخوه والاخوات الاعزاء من الزوار الكرام وندعوهم للاشتراك والتسجيل في المنتدى


اللهم بلّغ مولانا الإمام المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين، عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها وسهلها وجبلها وبرّها وبحرها وعنّي وعن والدي من الصلوات زنة عرشك ومداد كلماتك وما أحصاه علمك وأحاط به كتابك.



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ 2017-01-07, 12:23
المواضيع الأخيرة
» حنيت الك يازمن
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:56

» لبيك يارسول الله
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:51

» العزف في مكان صاخب ؟؟؟
من طرف محب العسكريين 2017-11-07, 18:28

» ما هو السر المستودع في السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؟
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:25

» ان من أعظم رتب العبودية
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:18

» من أسرار النجاح : تنمية روح المبادرة
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 07:18

» مغارة الشموع(مغارة سوريك
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 06:27

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على حبيبك المصطفى الهادي وعلى آله الطيبين الطاهرين @@
من طرف محب العسكريين 2017-03-05, 03:47

» * سجل حضورك بالاستغفار *
من طرف محب العسكريين 2017-01-31, 04:13

» مفردات من يوم الحسين "ع" ..
من طرف محب العسكريين 2015-12-29, 09:47

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محب العسكريين - 1642
 
نسائم - 1396
 
مهندالوزير - 173
 
تاج الحسن - 142
 
الموسوي - 127
 
بنت الكويت - 120
 
مجتبى - 66
 
خادم الباقرع - 54
 
ابن الكوفه - 50
 
عاشق النجف - 46
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام على موقع حفض الصفحات
اطلب تكون مشرف

 

شارك وتميز تكون مشرف

 

 

 

















شاطر | 
 

 التقارب ومحنته - محاولة لفهم الآخر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموسوي
الاعضاء
الاعضاء
avatar

ذكر عدد المساهمات : 127 30441
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: التقارب ومحنته - محاولة لفهم الآخر   2010-04-17, 22:26

إن مظاهر الصلاح والفساد التي تلاحظ على السطح الاجتماعي هي حالات متحركة ومتغيرة تبعا لإرادة الإنسان ، وتخضع عادة لمتبنيات وعوامل فكرية أو عقائدية تشكل مسببات وعللا أساسية ، وهي التي أنتجت هذه الظاهرة أو تلك ، فالنزاع والتخاصم والفرقة أو الوحدة والوئام ولتقارب كلها تمثل ظواهر تبرز في حياة الأمة هنا وهناك لتحكي مستوى حيويتها ورسالتها أو عبثيتها وعشوائيتها ، فهي ليست موردا للاستثناء في حياة الإنسان بل هي بلا إشكال مرتبطة بسنن الله في الاجتماع والحياة لكل الأمم .

والإسلام يدعو لبناء مجتمع التوحيد والعدل ونبذ الجهل إيمانا منه بأن الجهل ينتج النزاع والخلاف ويهشم صرح الوحدة والبناء ،وبعكسه الثقافة والعلم اللذان يريدهما الإسلام ، فهما يشكلان عنصرا هاما وحيويا في حياة الأمة ومسيرتها التكاملية إذ يؤديان إلى تنمية المجتمع وتكامله ؛ لذا فقد شخص الإسلام البنى التحتية من الأفكار التحتية لنا مظاهر الوحدة والمحبة والإخاء وزود المسلم بالوعي والبصيرة وسلحه بالنظرة الفاحصة للأمور ليكون موقفه إزاء التركة الثقافية أو الظواهر السلبية التي خلفتها ظروف الانحطاط والتخلف موقفا مسئولا غير منفعل بها ، بل يستوعبها لغرض المعالجة بهدي إلهي حقيقي ووعي رسالي ثاقب .

فإذا كانت الوحدة تعني في منظورها الإسلامي الإسلام وقوته أو الإسلام وشموليته ، والتقريب يعني خطوة أو مفردة أو مجموعة مفردات إسلامية ذات صيغة عملية تهيأ لإيجاد الوحدة ، وهذا الوعي للوحدة والتقريب بلا إشكال يدفع صاحبه للبحث عن تلك المفردات على أمل أن تتحقق الوحدة في أجوائها السليمة ، فيلتقط المحب الهادف كل مفردة حقيقية ذات مساس بقضية الوحدة كالنحلة حين تمتص رحيق الزهور ، فيميزها جليا لا لبس فيه ليكون واضحا عنده ما هي المفردة التي تعمق الخلاف بين المسلمين ليتجنبها ، ثم ما هي الحالة النفسية سواء كانت ذات منشأ سياسي أو انفعالي والمنقطعة الصلة بالعقيدة وتسبب هدر الطاقات الإسلامية وضياعها ؟ .

كما ينبغي أن يدرك صاحب هذا الاتجاه ويفرق بين القسوة والغلظة مع الأعداء ومعنى الذل والرحمة بين المسلمين والمؤمنين .

ثم لا بد من التمييز والتفريق بدقة بين الموارد التي تصب في مصلحة الإسلام والأمة الإسلامية وبين الموارد التي تضر بهما ، ولا تقف المسألة إلى هذا الحد ، وإنما تستدعي معرفة المعيار الإسلامي الذي توزن على أساسه المفردات والعوامل التي ينبغي العمل بموجبها في هذا الحق أو ذاك رغبة في التخلص من الظواهر السلبية وهذا المعيار يتجسد بالقاعدة الفكرية للمفاهيم التي يلتقي على أساسها المسلمون في تصوراتهم كالتوحيد والنبوة والميعاد وفروعها كالصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد وغيرها من المفردات الأخرى ذات الصلة بهذه المفاهيم .

وانطلاقا من كل ذلك لا يمنع أن نرى بعض الاختلافات بلحاظ كونها خصوصيات أفرزها العقل والنظر العلمي ، أو قل موقفا تترتب على أساسه فكرة في ظل ظروف ومناخات مرت بها الأمة ، ونقبل به على أساسا مقولة أن الوحدة المطبقة في حركة العقل لا تتحقق على مستوى كل التفاصيل في الأفكار والمواقف لأنه ما من قاعدة إلا ولها استثناء فيفسر الاختلاف في بعض الموارد العامة كاستثناء مسموح به في إطار الاجتهاد العلمي ، فيجعل للمسألة بعدا تجزيئيا لا حتمية فيه للوحدة خصوصا حينما نواجه الأشياء الصغيرة في حقولها المتعددة .

وهذه المسألة تدعونا إلى أن لا يتحول الجزئي في الاختلاف الفكري إلى حاجز يؤدي إلى تقطيع أوصال الكل وتخريب وحدته ، وقد وقع البعض من الناس فريسة هذا التفكير ، إذ جعل الفاصل الجزئي الصغير أو الموقف الطارئ الذي يسلكه هذا المذهب أو ذاك صفة عقائدية أساسية لأن منظورهم للوحدة هو ذوبان التفاصيل في الكل ، بل رفض أي جزء مختلف فيه عند الآخر حتى لو كان فارغ المعنى والتأثير .

ونهاية الأمر فقد أفرز لنا هذا التفكير المصحوب بالموقف إزاء الجزئيات إسلاما متعددا وجماعا متفرقة بدل الإسلام الواحد والأمة الواحدة .




والصحيح أن القضية في بعدها الثقافي هي التي تحدد الموقف العلمي ، فثقافة القرآن تدعو للوحدة باعتبارها مبدأ أصيلا فقد تناول القرآن صيغا عملية ، واستعرض المفردات المشتركة بين المذاهب المختلفة وجعلها الأساس في تناول نقاط الاختلاف التي تثير الإحساس والمشاعر سلبا وتقف حائلا دون تحقيق الوحدة من باب خلق الأجواء الودية والانفتاح على الرأي الآخر ، فقد تناول المشتركات بين الأديان لتكون عنصرا للتقريب فركز على قصص الأنبياء ودعوتهم الكبرى ذات القواسم المشتركة .

ووفق هذا التأسيس فإننا لا نريد أن ندعو الشيعي أو السني لأن يذوب كل واحد منهما في اعتقادات الطرف الآخر ، ويتنازل عن كل ما يعتقد بصحته أو ما يميزه من خصوصيات ، فهذا ما لا نريده ، ولا ندعو إليه ، وإنما هو البحث عن القواعد المشتركة عند الطرفين والعمل على أساسها .

قال الله سبحانه وتعالى : " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر" [1] ، وقوله جل ثناؤه : " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " [2]

والمقصود بالحبل على أكثر التفاسير هو الإسلام والإيمان ، وقد جسد الإمام علي هذا المبدأ عمليا حين اختلف مع الغير في مسألة الخلافة قائلا : " فوالله ما كان يلقي روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده " وسلم " عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده ، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه ، فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام ، يدعون إلى محق دين محمد " وسلم " فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي هي متاع أيام قلائل ،يزول منها ما كان ، كما يزول السراب ، أو كما يتقشع السحاب فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه " [3].

وقال في موضع آخر : " لأسلمن ما سلمت من أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة " .[4]

لقد أبقى الإمام علاقته ودية مع من اختلف معهم من الصحابة وانفتح على أساس مصلحة الإسلام العليا ، ولم يسمح بنشوء جدار عازل بينه وبين الذين اختلف معهم في مفدات الإسلام وتشريعاته ما دام أن هناك جامعا مشتركا بينهما يستطيع أن يحفظ بواسطته الإسلام ، فالإخلاص للإسلام وانطلاقه من مبدأ حفظ مصلحة الإسلام العليا هو السر الذي دفع بالإمام نحو هذا الموقف كما يكشف عن إخلاص الإمام علي للإٍلام موقفه من الخليفة الثانيحينما استشاره في أن يذهب مع الجيش إلى بلاد فارس أم لا ، فأجابه الإمام علي : " لا تذهب فأنت رأس الأمر وسنامه " ... فالإمام علي لم يفكر بالخليفة الثاني كفرد عادي ، ولم يفكر بذاته ومكاسبه السياسيةوحقه ، بل انطلق من مصلحة الإسلام .


[1] سورة النساء : 59 .

[2] سورة آل عمران : 103 .

[3] نهج البلاغة : كتاب 62 .

[4] نهج البلاغة : الخطبة 74 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التقارب ومحنته - محاولة لفهم الآخر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام :: منتدى علمائنا الاعلام-
انتقل الى: