منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام

منتدى اسلامي ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  
نرحب بجميع الاخوه والاخوات الاعزاء من الزوار الكرام وندعوهم للاشتراك والتسجيل في المنتدى


اللهم بلّغ مولانا الإمام المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين، عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها وسهلها وجبلها وبرّها وبحرها وعنّي وعن والدي من الصلوات زنة عرشك ومداد كلماتك وما أحصاه علمك وأحاط به كتابك.



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ 2017-01-07, 12:23
المواضيع الأخيرة
» حنيت الك يازمن
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:56

» لبيك يارسول الله
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:51

» العزف في مكان صاخب ؟؟؟
من طرف محب العسكريين 2017-11-07, 18:28

» ما هو السر المستودع في السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؟
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:25

» ان من أعظم رتب العبودية
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:18

» من أسرار النجاح : تنمية روح المبادرة
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 07:18

» مغارة الشموع(مغارة سوريك
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 06:27

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على حبيبك المصطفى الهادي وعلى آله الطيبين الطاهرين @@
من طرف محب العسكريين 2017-03-05, 03:47

» * سجل حضورك بالاستغفار *
من طرف محب العسكريين 2017-01-31, 04:13

» مفردات من يوم الحسين "ع" ..
من طرف محب العسكريين 2015-12-29, 09:47

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محب العسكريين - 1642
 
نسائم - 1396
 
مهندالوزير - 173
 
تاج الحسن - 142
 
الموسوي - 127
 
بنت الكويت - 120
 
مجتبى - 66
 
خادم الباقرع - 54
 
ابن الكوفه - 50
 
عاشق النجف - 46
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام على موقع حفض الصفحات
اطلب تكون مشرف

 

شارك وتميز تكون مشرف

 

 

 

















شاطر | 
 

 سير أهل البيت عليهم السلام من المهد إلى اللحد ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجتبى
المشرف
المشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 66 28745
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: سير أهل البيت عليهم السلام من المهد إلى اللحد ....   2010-03-10, 09:09

بِـسْـمِ اللّهِ الـرَّحْـمـنِ الـرَّحِـيـمِ
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ،
وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ
الرّاحِمينَ





[size=16]سوف أقوم بعرض سيرة مختصرة عن أهل البيت


وبعض أقوال كل معصوم ولنبدأ



بسيد الخلق محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):


(( الرســــــــــــــول الأعظم محمد بن عبد الله )) (( ص ))




الرسول الأعظم (ص) في سطور:

الاسم: محمد (ص)

الألقاب: حبيب الله، صفي الله، عبد الله، خاتم النبيين، إلى غيرها من الألقاب الكثيرة (14).

الكنية: أبو القاسم، وأبو الطاهر، وأبو الطيب، وأبو المساكين، وأبو
الدرتين، وأبو الريحانتين، وأبو السبطين، وفي التوراة: أبو الأرامل، وكناه
جبرئيل(ع) بأبي إبراهيم.

الأب: عبد الله.

الأم: آمنة بنت وهب.

الأجداد: عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن
كعب، بن لؤي، بن غالب، بن فهر، بن مالك، بن النضر، ابن كنانة، بن خزيمة،
بن مدركة، بن الياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان. روي انه (ص) قال:
«إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا».
وكلهم كانوا مؤمنين بالله عزوجل، وهكذا جداته (ص) إلى آدم وحواء (ع).

محل الولادة: داره المباركة بمكة المكرمة.

زمان الولادة: عند طلوع الفجر من يوم الجمعة 17 ربيع الأول بعد قدوم الفيل بشهرين وستة أيام .

المرضعة: ثويبة عتيقة أبي لهب، ثم حليمة السعدية.

بعض المعاجز التي حدثت عند ولادته: حجب إبليس والشياطين عن السماوات
السبع، سقوط جميع الأصنام على وجهها، وارتجس أيوان كسرى وانشق من وسطه
وسقطت منه أربعة عشر شرفة، وغاضت بحيرة ساوة، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل
ذلك ألف سنة، ورأى المؤبذان في تلك الليلة في المنام إبلاً صعاباً تقود
خيلاً عراباً حتى عبرت دجلة وانسربت في بلادهم وانفصم طاق كسرى من وسطه
وانخرقت عليه دجلة العوراء، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم
استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح
منكوساً والملك مخرساً لا يتكلم يومه ذلك، وانتزع علم الكهنة وبطل سحر
السحرة، ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها .

بعض الأوصاف: كان (ص) وسيماً جميلاً عدلاً سوياً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر
ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، واسع الجبين، له نور
يعلوه، قيل لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع): صف لنا نبينا (ص)
كأننا نراه، فإنا مشتاقون إليه، فقال (ع): «كان النبي (ص) أبيض اللون
مشرباً بحمرة، أدعج العينين، سبط الشعر، كث اللحية، ذا وفرة، دقيق
المسربة، كأنما عنقه إبريق فضة، يجري في تراقيه الذهب، له شعر من لبته إلى
سرته كقضيب خيط إلى السرة، وليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، شثن الكفين
والقدمين، شثن الكعبين، إذا مشى كأنما ينقلع من صخر، إذا أقبل كأنما ينحدر
من صبب، إذا التفت التفت جميعاً بأجمعه كله، ليس بالقصير المتردد،
وبالطويل الممعط، وكان في وجهه تداوير، إذا كان في الناس غمرهم، كأنما
عرقه في وجهه اللؤلؤ، عرقه أطيب من ريح المسك، ليس بالعاجز وباللئيم، أكرم
الناس عشرة، وألينهم عريكة، وأجودهم كفاً، من خالطه بمعرفة أحبه، ومن رآه
بديهه هابه، غرة بين عينيه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى
الله عليه وآله وسلم تسليما».

البعثة النبوية: يوم الاثنين 27 رجب، بعد أربعين سنة من مولده الشريف وقد تكامل واشتدت قواه (ص) .

الزوجات: خديجة (ع) ولم يتزوج عليها في حياتها (ع) بأخرى، ثم تزوج بعدها
بأم سلمة، ومارية القبطية، وأم حبيبة، وعائشة، وحفصة وغيرها.

وفي (إعلام الورى) ذكر أزواجه (ص) كالتالي:

الأولى: خديجة بنت خويلد.

الثانية: سودة بنت زمعة.

الثالثة: عائشة بنت أبي بكر.

الرابعة: أم شريك، وأسمها غزية بنت دودان.

الخامسة: حفصة بنت عمر.

السادسة: أم حبيبة بنت أبي سفيان، وأسمها رملة.

السابعة: أم سلمة، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب، وقيل: هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراث بن غنم.

الثامنة: زينب بنت جحش.

التاسعة: زينب بنت خزيمة الهلالية.

العاشرة: ميمونة بنت الحارث.

الحادية عشرة: جويرية بنت الحارث من بني المصطلق.

الثانية عشرة: صفية بنت حي بن أخطب النضري.

وقد تزوج (ص) عالية بنت ضبيان وطلقها حين أدخلت عليه.

وقد تزوج قتيلة بنت قيس أخت الأشعث، فمات (ص) قبل أن يدخل بها وقيل إنه (ص) طلقها.

وتزوج فاطمة بنت الضحاك وخيرها حيث نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا
وفارقها، وتزوج (ص) سني بنت الصلت فماتت قبل أن تدخل عليه، وتزوج (ص)
أسماء بنت النعمان وطلقها ولم يدخل بها، وتزوج (ص) مليكة الليثية وسرحها
ومتعها، وتزوج (ص) عمرة بنت يزيد وردها، وتزوج (ص) ليلى بنت الخطيم
وأقالها، ومات (ص) عن عشر، واحدة لم يدخل بها، وقيل: عن تسع.

الأولاد: القاسم، عبد الله، إبراهيم، أم كلثوم، رقية، زينب، فاطمة، وكلهم من خديجة، وإبراهيم من مارية القبطية.

مدة العمر الشريف: 63 سنة.

تاريخ الوفاة: يوم الاثنين 28 صفر سنة 11 هجرية.

مكان الوفاة: في بيت فاطمة (ع) بالمدينة المنورة.

المدفن: في داره (ص) بالمدينة المنورة وهو اليوم في المسجد النبوي الشريف.

غسّله وكفّنه ودفنه: الإمام علي أمير المؤمنين (ع).

خليفته ووصيه والإمام من بعده: علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم
السجاد، ثم الباقر، ثم الصادق، ثم الكاظم، ثم الرضا، ثم الجواد، ثم
الهادي، ثم العسكري، ثم المهدي المنتظر (صلوات الله عليهم أجمعين).




أعظم شخصية في التاريخ

لم تبرز على طول التاريخ شخصية مثل شخصية النبي محمد (ص) ؛ وذلك أولا لما
شرفه الله عزوجل حيث اختاره من بين الخلق أجمعين وجعله سيد أنبيائه
والمرسلين وأشرف المخلوقين من الأولين والآخرين.

وثانياً، لما قام به النبي الأكرم (ص) من تغييرات جذرية في التاريخ
الإنساني، وقد اعتبر أحد الكتّاب الغربيين في كتابه (الخالدون المائة)
الرسول الأعظم (ص) في المرتبة الأولى من عظماء التاريخ البشري، كما
واعتبره أعظم شخصية في تاريخ العالم بما حققه من نجاح عظيم في إبلاغ
رسالته وتأسيسه لدولة إسلامية كبيرة، وحضارة عريقة ظلت تغذي العالم بالعلم
والمعرفة والعطاء لقرون عديدة، بل وستبقى خالدة إلى يوم يبعثون.

يقول الدكتور (مايكل هارث) أستاذ الرياضيات والفلك والفيزياء في الجامعات الأمريكية وخبير هيئة الفضاء الأمريكية:

«لقد اخترت محمداً أول هذه القائمة.. ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار
ومعهم حق في ذلك.. ولكن محمد هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح
نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي.. وهو قد دعا إلى الإسلام
ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً وبعد
13 قرناً من وفاته، فإن أثر محمد (ص) ما يزال قوياً متجدداً».




أخلاق رسول الله (ص)

من الأسس التي قامت عليها حركة الرسول الأعظم (ص) وانطلقت عبرها نحو
النجاح، هي الأخلاق الرفيعة التي تمثلت في شخصية رسول الله (ص) ، حتى أثنى
الله عزوجل على أخلاقه في القرآن الكريم، فقال سبحانه: (وإنك لعلى خلق
عظيم).

وكان (ص) يقول في دعائه: «اللهم حسّن خُلقي».

ويقول (ص) : «اللهم جنبني منكرات الأخلاق».

فاستجاب الله تعالى دعاءه وأنزل عليه القرآن وأدَّبه به، فكان خُلقه القرآن، كما ورد في الروايات.

قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة فسألتها عن أخلاق رسول الله (ص) ؟

فقالت: أما تقرأ القرآن.

قلت: بلى.

قالت: كان خلق رسول الله (ص) القرآن .

نعم، إنه (ص) أُدب بالقرآن وأدّب الخلق به، ومن هنا قال (ص) : «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ))

بعض أقواله عليه الصلاة والسلام

الخطوة المحبوبة
قال رسول الله (ص) : «ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين: خطوة يسد بها
مؤمن صفا في سبيل الله، وخطوة يخطوها مؤمن إلى ذي رحم قاطع يصلها، وما من
جرعة أحب إلى الله من جرعتين: جرعة غيظ يردها مؤمن بحلم، وجرعة جزع يردها
مؤمن بصبر، وما من قطرة أحب إلى الله من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله،
وقطرة دمع في سواد الليل من خشية الله»

الشفاعة
عن علي بن موسى الرضا (ع) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال:
«قال رسول الله (ص) : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي، ومن لم يؤمن
بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي، ـ ثم قال (ص) : ـ إنما شفاعتي لأهل
الكبائر من أمتي، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل»

حب أهل البيت
قال رسول الله (ص) : «حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهن
عظيمة: عند الوفاة وفي القبر وعند النشور وعند الكتاب وعند الحساب وعند
الميزان وعند الصراط»
و الحمد لله رب العالمين
»(
[size=16]ثاني أهل البيت و أصحاب الكساء

(( الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ))
الاسم: علي (ع)

الألقاب: أمير المؤمنين، وهذا يختص به (ع) دون غيره. ومنها: يعسوب الدين،
والمرتضى، والصدّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، والولي، والوصي، و....

الكنى: أبو الحسن، أبو الحسين، أبو تراب، أبو الريحانتين، أبو السبطين، أبو شبّر، أبو النورين.

الأب: أبو طالب بن عبد المطلب بن هشام.

الأم: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.

الأجداد: عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن
كعب، بن لؤي، بن غالب، بن فهر، بن مالك، بن نضر، ابن كنانة، بن خزيمة، بن
مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان. وكلهم كانوا مؤمنين
بالله عزوجل، وهكذا جداته إلى آدم وحواء(ع).

محل الولادة: الكعبة المعظمة، حيث لم يولد ولن يولد فيه أحد سواه من لدن
آدم (ع) وإلى يوم القيامة وهذه فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالاً لمحله
ومنزلته وإعلاء لقدره.

زمان الولادة: يوم الجمعة 13رجب، بعد ثلاثين سنة من عام الفيل، وقبل البعثة النبوية بعشر سنوات.

مدة عمره الشريف: 63 سنة.

تاريخ استشهاده: ضرب بالسيف على رأسه في فجر 19/ شهر رمضان/ 40هـ وكان في
محراب مسجد الكوفة يصلي إلى ربه، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في ليلة
الجمعة 21 من نفس الشهر.

قاتله: أشقى الأولين والآخرين ابن ملجم المرادي.

مدفنه: النجف الأشرف حيث مزاره الآن.

زوجاته: فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله (ع)، ولم يتزوج عليها في حياتها،
ومن بعدها تزوج بخولة بنت جعفر بن قيس الحنفية وأم حبيبة وأم البنين بنت
حزام الكلابية وليلى بنت مسعود وأسماء بنت عميس الخثعمية وأم مسعود وأم
سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفية وامامة بنت أبي العاص وهي بنت زينب بنت
رسول الله (ع)، وكان يوم قتله (ع) عنده أربع حرائر في نكاح وهن أمامة بنت
أبي العاص وليلى بنت مسعود التميمية وأسماء بنت عميس الخثعمية وأم البنين
الكلابية وأمهات أولاد ثمانية عشر أم ولد.

أولاده: من فاطمة الزهراء(ع): الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم، وقيل: وسكينة أيضاً.

المتولي لغسله وكفنه ودفنه: كان الإمام الحسن (ع) يغسله، والإمام الحسين
(ع) يصب الماء عليه، وكان جبرائيل وميكائيل يحملان مقدم الجنازة والإمامين
الحسن والحسين (ع) مؤخرها حتى وصلوا إلى النجف الأشرف ودفنوه في حفرته.

أول الناس إسلاماً

لقد كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) أول من آمن بالرسول (ع) من الرجال، وكانت أم المؤمنين خديجة أول امرأة آمنت به (ع).

وفي الحديث عن سلمان (ره) عن رسول الله(ع) قال: «أولكم وروداً على الحوض أولكم إسلاماً: علي بن أبي طالب».

وقال النبي (ع) لفاطمة (ع) : «زوجتكِ أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً».

وروى الشيخ المفيد (ره) عن يحيى بن عفيف عن أبيه قال: كنت جالساً مع
العباس بن عبد المطلب بمكة قبل أن يظهر أمر النبي (ع)، فجاء شاب فنظر إلى
السماء حين تحلقت الشمس، ثم استقبل الكعبة فقام يصلي، ثم جاء غلام عن
يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب فركع الغلام والمرأة، ثم
رفع الشاب فرفعا، ثم سجد الشاب فسجدا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم.

فقال العباس: أمر عظيم، أتدري من هذا الشاب؟ هذا محمد بن عبد الله ابن أخي.

أتدري من الغلام؟ هذا علي بن أبي طالب ابن أخي. أتدري من هذه المرأة؟ هذه
خديجة بنت خويلد.إن ابن أخي هذا حدثني: إن ربه رب السماوات والأرض أمره
بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على ظهر الأرض على هذا الدين غير
هؤلاء الثلاثة.

وعن أبي ذر الغفاري (ره) قال: سمعت رسول الله (ع) يقول لعلي (ع): «أنت أول
من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصدّيق الأكبر، وأنت
الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل...».

أكثر الناس علماً

وقد ورد في الأخبار الكثيرة المعتبرة، المتواترة من طرق الخاصة والعامة، أن النبي(ع) قال: «أنا مدينة العلم وعلي بابها».

وقال علي أمير المؤمنين(ع) : «سلوني قبل أن تفقدوني فإني بطرق السماء أخبر منكم بطرق الأرض».

وقد قال رسول الله (ع): «أقضاكم علي».

في رواية أخرى عنه (ع): «..أعلمكم علي».

ومثلها عشرات الروايات التي ذكرها الفريقان في علم علي (ع) وفضائله، حيث
يستفاد منها أن علي بن أبي طالب (ع) كان أعلم الناس بعد رسول الله(ع).

وكان (ع) ملجأ لتفسير القرآن ولفهم الأحكام الشريعة الإسلامية، وكان هو
المرجع دون غيره حينما كان يختلف المسلمون فيما بينهم، حتى أن عمر بن
الخطاب صرح في عشرات المواضع لعلها تبلغ السبعين بقوله المشهور: «لولا علي
لهلك عمر».

المجاهد الأكبر

كان الإمام علي بن أبي طالب (ع) هو الأول في جهاده ودفاعه عن رسول الله
(ع) في الحروب والغزوات، فلا أحد من المسلمين يصل إليه في هذه الفضيلة،
ولم يدع ذلك أحد.

فقد قتل في غزوة بدر الكبرى صناديد العرب وشجعان المشركين وفرسانهم، فإن
نصف قتلى المشركين في تلك المعركة قُتلوا على يده (ع) والنصف الآخر على يد
سائر المسلمين والملائكة التي نزلت لنصرتهم.

وفي غزوة أحد كان هو في رأس الصامدين الذين لم يفروا بل بقوا يحمون رسول
الله(ع) حتى أثخن بالجراح وقتل أبطال المشركين وصناديدهم فنادى جبرئيل(ع)
بين الأرض والسماء: «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي».

وفي يوم الأحزاب (الخندق) قال رسول الله(ع) في حقه حينما قتل عمرو بن عبد
ود فوقع الفتح والظفر للمسلمين: «ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة
الثقلين».

وقال (ع): «لمبارزة علي بن أبي طالب (ع) لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أُمتي إلى يوم القيامة».

وفي غزوة خيبر قتل مرحب اليهودي وأخذ باب الحصن فقلعها بيده الشريفة
وقذفها مسافة أربعين ذراعاً ولم يقدر على رفعها خمسون نفراً، وكان النصر
على يديه (صلوات الله عليه).

وفي غزوة حنين خرج رسول الله(ع) في عشرة آلاف مقاتل فتعجب البعض من كثرتهم
فحسدهم وانهزم جيش المسلمين على كثرتهم، ولم يبق مع الرسول(ع) إلا نفر
قليل كان على رأسهم علي بن أبي طالب (ع) فجاهد بشجاعة لم ير مثلها، وقاتل
جيوش المشركين إلى أن هزمهم وبعد ذلك رجع المسلمون المنهزمون.

إلى غيرها من الغزوات التي كتب الله النصر للمسلمين فيها ببركة الإمام علي بن أبي طالب (ع) المباركتين.



الأمام الأول

كان الإمام علي بن أبي طالب (ع) هو الخليفة الأول لرسول الله (ع) حيث نص
الرسول (ع) على خلافته وإمامته من بعده كراراً ومراراً، وأخذ البيعة من
المسلمين على ذلك، ولكن بعض المسلمين تآمروا بعد الرسول (ع) وانقلبوا على
أعقابهم، فتركوا علياً (صلوات الله عليه) وأجبروا المسلمين على بيعة من
عينوه، كما أجبروا علياً(ع) على البيعة لكنه لم يبايع، وكان يقول: إني أحق
بهذا الأمر منكم.

ومما يدل على خلافة الإمام وإمامته (ع) مضافاً إلى أفضليته على جميع الخلق
بعد رسول الله (ع) وكونه الأعلم والأفقه والأقضى، أحاديث كثيرة رواها
الفريقان، نشير إلى بعضها:

عن قيس عن أبي هارون قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت له: هل شهدت بدرا؟

قال: نعم.

قال سمعت رسول الله (ع) يقول لفاطمة(ع) وقد جاءته ذات يوم تبكي وتقول: يا رسول الله عيرتني نساء قريش بفقر علي!.

فقال لها النبي (ع): أما ترضين يا فاطمة أني زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم
علما، إن الله تعالى اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فجعله
نبيا، واطلع إليهم ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيا، وأوحى الله إليّ أن
أنكحك إياه، أما علمت يا فاطمة أنك لكرامة الله إياك زوجك أعظمهم حلما
وأكثرهم علما وأقدمهم سلما، فضحكت فاطمة (ع) واستبشرت.

فقال رسول الله (ع) : «يا فاطمة إن لعلي ثمانية أضراس قواطع لم يجعل الله
لأحد من الأولين والآخرين مثلها، هو أخي في الدنيا والآخرة وليس ذلك لأحد
من الناس، وأنت يا فاطمة سيدة نساء أهل الجنة زوجته، وسبطا الرحمة سبطاي
ولده، وأخوه المزين بالجناحين في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، وعنده
علم الأولين والآخرين، وهو أول من آمن بي وآخر الناس عهدا بي، وهووصيي
ووارث الوصيين».


و الحمد لله رب العالمين

ومن بعض أقواله عليع السلام:

إليكم إخوتي بعض أقاويل و ألقاب عن أمير المؤمنين (( ع ))



(( توصية الفقهاء والحكماء ))

قال أمير المؤمنين (ع): «كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا،
كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا،
ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح
الله فيما بينه وبين الناس».




دع ما لا يعنيك

مرّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) برجل يتكلم بفضول الكلام فقال: «يا
هذا إنك تملي على كاتبيك كتاباً إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا
يعنيك».




لا غنى كالعقل

وقال (ع): «صدر العاقل صندوق سره، ولا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا مال أعود من العقل، ولا عقل
كالتدبير».




من آثار الجهل

وقال (ع): «الناس أعداء لما جهلوا».




بين العقل والجهل

وقال (ع): «لا عدة أنفع من العقل، ولا عدو أضر من الجهل».




القدر ومعناه

وقال (ع) عندما سئل عن القدر: «طريق مظلم فلا تسلكوه، وبحر عميق فلا تلجوه، وسر الله فلا تتكلفوه».




إلى شيعته

وقال (ع) لشيعته: «كونوا في الناس كالنحلة في الطير، ليس شيء من الطير إلا
وهو يستضعفها، ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها،
خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم، لكل امرئ ما
اكتسب وهو يوم القيامة مع من أحب».




الدنيا والزهد فيها

وقال (ع): «ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم،
ولا تبقى لأحد من بعدكم، سبيلكم فيها سبيل الماضين، قد تصرمت وآذنت
بانقضاء، وتنكر معروفها، فهي تخبر أهلها بالفناء، وسكانها بالموت، وقد
أمرّ منها ما كان حلواً، وكدر منها ما كان صفواً، فلم تبق منها إلا سملة
كسملة الإداوة، أو جرعة الإناء، لو تمززها العطشان لم ينقع بها، فازمعوا
بالرحيل من هذه الدار المقدور على أهلها الزوال، الممنوع أهلها من الحياة،
المذللة فيها أنفسهم بالموت، فلا حي يطمع في البقاء، ولا نفس إلا مذعنة
بالمنون، ولا يعللكم الأمل، ولا يطول عليكم الأمد، ولا تغروا منها
بالآمال. ولو حننتم حنين الوله العجال، ودعوتم مثل حنين الحمام، وجأرتم
جأر متبتلي الرهبان، وخرجتم إلى الله تعالى من الأموال والأولاد، التماس
القربة إليه في ارتفاع درجة عنده، أو غفران سيئة أحصتها كتبته وحفظتها
ملائكته لكان قليلاً فيما أرجو لكم من ثوابه، وأتخوف عليكم من عقابه،
جعلنا الله وإياكم من التائبين العابدين»

الاستعداد للموت

وقال (ع): «كم من غافل ينسج ثوباً ليلبسه وإنما هو كفنه، ويبني بيتاً
ليسكنه وإنما هو موضع قبره»، وقيل لأمير المؤمنين (ع): ما الاستعداد
للموت؟ قال: «أداء الفرائض واجتناب المحارم والاشتمال على المكارم، ثم لا
يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه، والله ما يبالي ابن أبي طالب
أوقع على الموت أم وقع الموت عليه»، وقال أمير المؤمنين (ع) في بعض خطبه:
«أيها الناس، إن الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء، فحذوا من ممركم
لمقركم، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم، واخرجوا من
الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم، ففي الدنيا حييتم ـ حبستم ـ
وللآخرة خلقتم، وإنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه، إن العبد إذا مات
قالت الملائكة: ما قدم، وقال الناس: ما أخر، فقدموا فضلاً يكن لكم، ولا
تؤخروا كلاً يكن عليكم، فإن المحروم من حرم خير ماله، والمغبوط من ثقل
بالصدقات والخيرات موازينه، وأحسن في الجنة بها مهاده، وطيب على الصراط
مسلكه
[/size]
[size=16]ثالث أهل البيت و أصحاب الكساء

(( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) ))



الاسم: فاطمة (ع).
ومن ألقابها (ع): الصديقة، المباركة، الطاهرة، الزكية، الرضية، المرضية،
المحدثة، الزهراء، البتول، الحوراء، الحرة، السيدة، العذراء، مريم الكبرى،
الصديقة الكبرى، ويقال لها في السماء: النورية، السماوية، الحانية.
الكنية: أم أبيها، أم الحسنين، أم الحسن، أم الحسين، أم المحسن، أم الأئمة.
الأب: رسول الله محمد.
الأم: السيدة خديجة الكبرى(ع).

زمان الولادة: 20/ جمادى الثانية/ 5 سنوات بعد البعثة .
مكان الولادة: مكة المكرمة.
الزوج: الإمام أمير المؤمنين.
الأولاد: الحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم، محسن السقط.

مدة العمر: 18 سنة وسبعة أشهر.
زمان الاستشهاد: بعد وفاة الرسول (ص) بـ 40 أو 72 أو 75 أو 90 يوماً، وقيل أربعة أشهر.
مكان الاستشهاد: المدينة المنورة.
المدفن: المدينة المنورة، لكن لا يعلم أين موضع قبرها وذلك عملاً بوصيتها لتبقى ظلامتها .
قام بتغسيلها وتكفينها ودفنها: الإمام علي بن أبي طالب (ع) .

الولادة المباركة
عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : كيف كان ولادة فاطمة(ع) ؟
فقال (ع) : «نعم، إن خديجة لما تزوج بها رسول الله (ص) هجرتها نسوة مكة،
فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها، فاستوحشت
خديجة لذلك، وكان جزعها وغمها حذراً عليه (ص) ، فلما حملت بفاطمة، كانت
فاطمة (ع) تحدثها من بطنها وتصبرها، وكانت تكتم ذلك من رسول الله (ص) ،
فدخل رسول الله (ص) يوماً فسمع خديجة تحدث فاطمة، فقال لها: يا خديجة من
تحدثين؟
قالت: الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني.
قال: يا خديجة هذا جبرئيل يخبرني [يبشرني] أنها أنثى وإنها النسلة الطاهرة
الميمونة، وإن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها، وسيجعل من نسلها أئمة،
ويجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه».

تفسير بعض ألقابها(ع)
عن يونس أنه قال: «..قال أبو عبد الله (ع) : أتدري أي شيء تفسير فاطمة؟» قلت: أخبرني يا سيدي، قال: «فطمت من الشر».
وقد روت الخاصة والعامة بطرق معتبرة أن النبي (ص) قال: «إنما سميت فاطمة فاطمة لأن الله عزوجل فطم من أحبها من النار».

وفي رواية أن النبي (ص) سئل ما البتول؟ فقال (ص):«البتول التي لم تر حمرة قط».
قال العلامة المجلسي (ره) : إن الصديقة بمعنى المعصومة.
والمباركة: بمعنى كونها ذات بركة في العالم والفضل والكمالات والمعجزات والأولاد.
والطاهرة: بمعنى طهارتها من صفات النقص.
والزكية: بمعنى نموها في الكمالات والخيرات.
والراضية: بمعنى رضاها بقضاء الله تعالى.
والمرضية: بمعنى مقبوليتها عند الله تعالى.
والمحدثة: بمعنى حديث الملائكة معها.
والزهراء: بمعنى نورانيتها ظاهراً وباطناً .

من فضائلها (ع)
في الحديث القدسي عن الله عزوجل: «لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما».
وعن الرسول (ص) أنه قال: «فاطمة بضعة مني، من سرها فقد سرني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعز الناس عليّ».
وعن عائشة أنها قالت: (ما رأيت من الناس أحداً أشبه كلاماً وحديثاً برسول
الله (ص) من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه رحب بها، وقبّل يديها، وأجلسها في
مجلسه، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحبت به وقبّلت يديه).
وعن رسول الله (ص) : «لو كان الحُسن هيئة لكانت فاطمة، بل هي أعظم، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً».
وعن فاطمة الزهراء (ع): «إن الله تعالى خلق نوري وكان يسبح الله جل جلاله ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت».
وعن الإمام الصادق (ع) : «لولا أن أمير المؤمنين تزوجها لما كان لها كفؤ إلى يوم القيامة على وجه الأرض، آدم فمن دونه».
وعن الإمام الكاظم (ع) : «لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين.. أو فاطمة من النساء».
وعن الإمام الحجة (ع) : «وفي ابنة رسول الله لي أسوة حسنة» الحديث.
وقد استدل الفقهاء بهذه الأحاديث على أفضلية فاطمة الزهراء (ع) على جميع
الخلق من الأنبياء والأولياء وغيرهم، عدا أبيها رسول الله (ص) وبعلها أمير
المؤمنين (ع)

عبادتها (ع)
عن الإمام الحسن (ع) أنه قال: «رأيت أمي فاطمة(ع) قائمة في محرابها ليلة
الجمعة، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفلق عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين
والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت: يا أماه
لم تدعي لنفسك كما تدعين لغيرك؟، قالت: يا بني الجار ثم الدار».
وقال رسول الله (ص) لسلمان: «يا سلمان، ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها تفرغت لطاعة الله» الحديث.
وقال الحسن البصري: إنه ما كان في الدنيا أعبد من فاطمة(ع) كانت تقوم حتى تتورم قدماها.

الأعمال البيتية
عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «رأى النبي (ص) فاطمة (ع) وعليها كساء من
أجلة(25) الإبل، وهي تطحن بيديها، وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (ص)
، فقال: يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة.
فقالت: يا رسول الله، الحمد لله على نعمائه والشكر على آلائه، فأنزل الله:
(( ولسوف يعطيك ربك فترضى)).

وعن أمير المؤمنين (ع) : «إنها (ع) كانت عندي... وأنها استقت بالقربة حتى
أثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت
ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر
شديد..».

الحجاب كرامة المرأة
عن جعفر بن محمد (ع) أنه قال: «استأذن أعمى على فاطمة (ع) فحجبته، فقال لها النبي (ص) : لم تحجبينه، وهو لا يراك؟
قالت (ع): يا رسول الله إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح.
فقال رسول الله (ص) : أشهد أنك بضعة مني».
وقال (ع) : «سأل رسول الله (ص) أصحابه: عن المرأة ما هي؟
قالوا: عورة.
قال: فمتى تكون أدنى من ربها؟
فلم يدروا.
فلما سمعت فاطمة ذلك، قالت: «أدنى ما تكون من ربها أن تلتزم قعر بيتها»، فقال رسول الله (ص) : «إن فاطمة بضعة مني» .
وقال النبي (ص) لها: «أي شيء خير للمرأة؟».
قالت: «أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل»، فضمها إليه وقال: «ذرية بعضها من بعض».

تسبيح الزهراء (ع)
قد كثرت الأحاديث في فضل تسبيح فاطمة الزهراء (ع) وثوابه، ومنها ما جاء عن
الإمام الباقر (ع) قال: «ما عبد الله بشيء أفضل من تسبيح فاطمة الزهراء(ع)
ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله (ص) فاطمة، إن تسبيح فاطمة الزهراء
(ع) في كل يوم دبر كل صلاة، أحب إليَّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم».
وقال الإمام الصادق (ع) : «يا أبا هارون، إنا لنأمر صبياننا بتسبيح فاطمة(ع) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنه ما لزمه عبد فشقي».

أما كيفية تسبيح الزهراء (ع) أن تقول: أربعاً وثلاثين مرة (الله أكبر)،
وثلاثاً وثلاثين مرة (الحمد لله)، وثلاثاً وثلاثين مرة (سبحان الله)،
فيكون المجموع مائة، والدوام عليه يوجب السعادة ويبعد الإنسان عن الشقاء
وسوء العاقبة كما ورد في بعض الروايات.

دعاء لرفع الحمى
روي عن فاطمة الزهراء (ع) أنها قالت ـ مخاطبة سلمان الفارسي (ره) ـ : «إن
سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا، فواظب عليه» أي الدعاء.
ثم قال سلمان: علمتني هذا الحرز، فقالت:
«بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله
نور على نور، بسم الله الذي هو مدبر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من
النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في
كتاب مسطور، في رق منشور، بقدر مقدور، على نبي محبور، الحمد لله الذي هو
بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على
سيدنا محمد وآله الطاهرين».
قال سلمان: فتعلمتهن فوالله ولقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم علل الحمى فكل برئ من مرضه بإذن الله تعالى.

صلاة الاستغاثة بها (ع)
وقد روي أنه «إذا كانت لك حاجة إلى الله وضقت بها ذرعاً، فصل ركعتين، فإذا
سلمت كبّر ثلاثاً وسبح تسبيح فاطمة (ع) ثم اسجد وقل مائة مرة: (يا مولاتي
فاطمة أغيثيني) ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل كذلك، ثم ضع خدك الأيسر
على الأرض وقل كذلك، ثم عد إلى السجود وقل كذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر
حاجتك تقضى» .

الحج والعمرة قبل النوم
روي عن فاطمة الزهراء(ع) أنها قالت: «دخل عليّ رسول الله (ص) وقد افترشت
فراشي للنوم، فقال لي: يا فاطمة لا تنامي إلا وقد عملت أربعة، ختمت
القرآن، وجعلت الأنبياء شفعاءك، وأرضيت المؤمنين عن نفسك، وحججت واعتمرت!.

فقلت: يا رسول الله أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال.
فتبسم (ص) وقال: إذا قرأت ] قل هو الله أحد[ ثلاث مرات فكأنك ختمت القرآن،
وإذا صليت عليّ وعلى الأنبياء قبلي كنا شفعائك يوم القيامة، وإذا استغفرت
للمؤمنين رضوا كلهم عنك، وإذا قلت: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا
الله والله أكبر» فقد حججت واعتمرت.

شهادتها (عليه السلام)
تُعد أكبر مصيبة في تاريخ الإسلام فقد رسول الله (ص) والذي تلته شهادة الزهراء (ع).
وقد كان رسول الله (ص) يصف ابنته فاطمة (ع) بأنها (ع) بضعة منه (ص) وأنها أم أبيها، وقد قال (ص) مراراً وتكراراً: فداها أبوها..
ولكن القوم لم يراعوا فيها حق رسول الله (ص) ولا حقها، حيث جرت على فاطمة الزهراء (ع) مصائب عظيمة وجليلة.
حيث هجم الثاني ـ بأمر الأول ـ مع مجموعة من الأوباش على دارها، وقد جمعوا
حطباً، فأمر بحرق الدار ثم ضرب برجله الباب، ولما أحس بأن فاطمة الزهراء
(ع) لاذت وراء الباب عصرها (ع) بين الحائط والباب حتى انكسر ضلعها وأسقطت
جنينها الذي سماه رسول الله (ص) محسناً، ولكزها الملعون قنفذ بنعل السيف،
وضربها بالسوط على عضدها حتى صار كمثل الدملج، فمرضت (ع) مرضاً شديداً،
ومكثت أربعين ليلة في مرضها، وقيل 75 يوماً، وقيل 90 يوماً، وهي تعاني من
آلامها وتشكو إلى الله من ظلمها، ومن بعد ذلك توفيت شهيدة مظلومة، وقد
أوصت بأن يخفى قبرها ولا يحضر جنازتها من ظلمها، وبذلك أثبتت ظلامتها
وظلامة بعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وفضحت الظالمين والغاصبين
للخلافة إلى يوم القيامة.


صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا

ومن أقوالها عليها السلام:

نحن الوسيلة
قالت السيدة فاطمة الزهراء (ع): «واحمدوا الذي لعظمته ونوره يبتغي من في
السماوات والأرض إليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خلقه، ونحن خاصته ومحل
قدسه، ونحن حجته في غيبه ونحن ورثة أنبيائه».

خالص العبادة
وقالت (ع): «من أصعد إلى الله خالص عبادته أهبط الله عزوجل له أفضل مصلحته»(59).

أكرموا النساء
وقالت (ع): «خياركم ألينكم مناكبه وأكرمهم لنسائهم».

وفي نصرة الحق
وعن أبي محمد (ع) قال: «قالت فاطمة (ع) وقد اختصم إليها امرأتان فتنازعتا
في شيء من أمر الدين، إحداهما معاندة والأخرى مؤمنة، ففتحت على المؤمنة
حجتها فاستظهرت على المعاندة ففرحت فرحاً شديداً، فقالت فاطمة (ع): إن فرح
الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك، وإن حزن الشيطان ومردته بحزنها عنك
أشد من حزنها، وإن الله عزوجل قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على
هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها، واجعلوا
هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معانداً مثل ألف ألف ما كان
معداً له من الجنان».

البشر في وجه المؤمن
وقالت (ع): «البشر في وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنة، والبشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار».

أبوا هذه الأمة
وقالت (ع): «أبوا هذه الأمة محمد وعلي، يقيمان أودهم، وينقذانهم من العذاب
الدائم إن أطاعوهما، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما».

من شروط قبول الصيام
وقالت (ع): «ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه».

لا عذر بعد يوم الغدير
ولما مُنعت (ع) من فدك وخاطبت القوم...، قالوا لها: يا بنت محمد، لو سمعنا
هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحداً، فقالت (ع): «وهل
ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذراً».

من هو الشيعي؟
وقال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فسليها عني أنا من شيعتكم أو لست من شيعتكم؟
فسألتها، فقالت (ع): «قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا وإلا فلا».
فرجعت فأخبرته فقال: يا ويلي ومن ينفك من الذنوب والخطايا؟ فأنا إذاً خالد في النار، فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.
فرجعت المرأة فقالت لفاطمة (ع) ما قال زوجها.
فقالت فاطمة (ع): «قولي له: ليس هكذا، [فإن] شيعتنا من خيار أهل الجنة،
وكل محبينا وموالي أوليائنا ومعادي أعدائنا والمسلم بقلبه ولسانه لنا
ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا ونواهينا في سائر الموبقات، وهم مع
ذلك في الجنة، ولكن بعدما يطهّرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا، أو في
عرصات القيامة بأنواع شدائدها، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها إلى أن
نستنقذهم بحبنا منها وننقلهم إلى حضرتنا».

تعليم المسائل الشرعية
وعن الإمام الحسن العسكري (ع) قال: «وحضرت امرأة عند الصديقة فاطمة
الزهراء (ع) فقالت: إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء
وقد بعثتني إليك أسألك، فأجابتها فاطمة (ع) عن ذلك.
ثم ثنت، فأجابت، ثم ثلثت فأجابت إلى أن عشرت، فأجابت ثم خجلت من الكثرة، فقالت: لا أشق عليك يا بنت رسول الله.
قالت فاطمة (ع): هاتي وسلي عما بدا لك، أرأيت من اكترى يوماً يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكرائه مائة ألف دينار أيثقل عليه؟
فقالت: لا.
فقالت: اكتريت أنا لكل مسالة بأكثر من ملئ ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل عليّ
[/size]»








[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسائم
المديره
المديره
avatar

انثى عدد المساهمات : 1396 32383
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سير أهل البيت عليهم السلام من المهد إلى اللحد ....   2010-03-11, 22:56

اللهم صل على محمد وآل محم

الأخ الفاضل (مجتبى)

طرح نوراني رائع وقيم جدا
بإذن الله من المتابعين للباقين من أنورا أهل البيت عليهم السلام
سلمت يداك وجزيت خير الجزاء
جعله الله في ميزان أعمالك إن شاء الله تعالى ،،

الشكر الجزيل لك ولا حرمنا فيض روائعك النورانية
حفظك العلي القدير

أختك
نسائم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سير أهل البيت عليهم السلام من المهد إلى اللحد ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: