منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام

منتدى اسلامي ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  
نرحب بجميع الاخوه والاخوات الاعزاء من الزوار الكرام وندعوهم للاشتراك والتسجيل في المنتدى


اللهم بلّغ مولانا الإمام المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين، عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها وسهلها وجبلها وبرّها وبحرها وعنّي وعن والدي من الصلوات زنة عرشك ومداد كلماتك وما أحصاه علمك وأحاط به كتابك.



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ 2017-01-07, 12:23
المواضيع الأخيرة
» حنيت الك يازمن
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:56

» لبيك يارسول الله
من طرف محب العسكريين 2017-12-06, 20:51

» العزف في مكان صاخب ؟؟؟
من طرف محب العسكريين 2017-11-07, 18:28

» ما هو السر المستودع في السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؟
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:25

» ان من أعظم رتب العبودية
من طرف محب العسكريين 2017-08-13, 00:18

» من أسرار النجاح : تنمية روح المبادرة
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 07:18

» مغارة الشموع(مغارة سوريك
من طرف محب العسكريين 2017-07-25, 06:27

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على حبيبك المصطفى الهادي وعلى آله الطيبين الطاهرين @@
من طرف محب العسكريين 2017-03-05, 03:47

» * سجل حضورك بالاستغفار *
من طرف محب العسكريين 2017-01-31, 04:13

» مفردات من يوم الحسين "ع" ..
من طرف محب العسكريين 2015-12-29, 09:47

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محب العسكريين - 1642
 
نسائم - 1396
 
مهندالوزير - 173
 
تاج الحسن - 142
 
الموسوي - 127
 
بنت الكويت - 120
 
مجتبى - 66
 
خادم الباقرع - 54
 
ابن الكوفه - 50
 
عاشق النجف - 46
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام على موقع حفض الصفحات
اطلب تكون مشرف

 

شارك وتميز تكون مشرف

 

 

 

















شاطر | 
 

 آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهندالوزير
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 173 32636
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)   2010-01-01, 22:17

ولدالسيد محمد باقر الصدر في مدينة الكاظمية المقدسة ، في الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة ، في سنة ( 1353 هـ ) .



وكان والده العلامة السيد حيدر الصدر ذا منزلة عظيمة ، وقد حمل لواءالتحقيق ، والتدقيق ، والفقه ، والأصول ، وكان عابداً ، زاهداً ، عالماً ،عاملاً ، ومن علماء الإسلام البارزين .



وكان جده لأبيه ـ وهو السيد إسماعيل الصدر ـ زعيماً للطائفة ، ومربياًللفقهاء ، وفخراً للشيعة ، وزاهداً ، وورعاً ، ومتظلعاً بالفقه والأصول ،وأحد المراجع العِظام للشيعة في العراق .



أما والدته فهي الصالحة التقية ، بنت آيةاللهالشيخ عبد الحسين آل ياسين ، وهو من أعاظم علماء الشيعة ومفاخرها .



بعد وفاة والده تربَّى السيد الصدر في كَنف والدته وأخيه الأكبر ، ومنذأوائل صِباه كانت علائم النبوغ والذكاء بادية عليه من خلال حركاته وسكناته .



دراسته وأساتذته



تعلَّم القراءة والكتابة ، وتلقَّى جانباً من الدراسة في مدارس منتدىالنشر الابتدائية في مدينة الكاظمية المقدسة ، وهو صغير السن ، وكان موضعإعجاب الأساتذة والطلاب لِشِدَّة ذكائه ونبوغه المبكر ، ولهذا درس أكثركتب السطوح العالية دون أستاذ .



فبدأ بدراسة كتاب ( المنطق ) ، وهو في سن الحادية عشرة من عمره ، وفي نفسالفترة كتب رسالة في المنطق ، وكانت له بعض الإشكالات على الكتب المنطقية .



وفي بداية الثانية عشرة من عمره بدأ بدراسة كتاب ( معالم الأصول ) عندأخيه السيد إسماعيل الصدر ، وكان يعترض على صاحب المعالم ، فقال له أخوه : إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحبالمعالم .



وفي سنة ( 1365 هـ ) سافر السيد الشهيد من مدينة الكاظمية المقدسة إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته .



فتتلمذ عند شخصيَّتين بارزتين من أهل العلم والفضيلة ، وهما : آيةاللهالشيخ محمد رضا آل ياسين ، وآيةاللهالعظمى السيد أبو القاسم الخوئي .



فأنهى دراسته الفقهية عام ( 1379 هـ ) ، والأصولية عام ( 1378 هـ ) ، عند السيد الخوئي .



وبالرغم من أن مُدَّة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز ( 17 أو 18 ) عاماً ، إلا أنَّها من حيث نوعية الدراسة تعدُّ فترة طويلةجداً .



لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاً بكلِّه لتحصيل العلم ،فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامِهِ ليلاً يتابعالبحث والتفكير ، حتى عند قِيامه وجُلوسه ومَشيه .



تدريسه



بدأ السيد الصدر في إلقاء دروسه ولم يتجاوز عمره خمس وعشرون عاماً ، فقدبدأ بتدريس الدورة الأولى في علم الأصول في الثاني عشر من شهر جماديالآخرة ، من سنة ( 1378 هـ ) ، وأنهاها في الثاني عشر من شهر ربيع الأول ،من سنة ( 1391 هـ ) .



وشرع بتدريس الدورة الثانية في العشرين من رجب المرجَّب من نفس السنة ،كما بدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه على نهج العروة الوثقى في سنة ( 1381هـ ) .



وخلال هذه المدة استطاع السيد أن يربي طُلاباً امتازوا عن الآخرين من حيثالعلم ، والأخلاق ، والثقافة العامة ، لأن تربيته لهم ليست منحصرة فيالفقه والأصول ، بل إنه كان يلقي عليهم في أيام العطل والمناسبات الأخرىمحاضراته في الأخلاق ، وتحليل التأريخ ، والفلسفة ، والتفسير .



ولذا أصبح طلابه معجَبين بعلمه ، وأخلاقه ، وكماله ، إلى مستوىً منقطعالنظير ، ولهذا حينما يجلس السيد بين طلابه يسود بينهم جو مليء بالصفاءوالمعنوية .



تلامذته



نذكر منهم ما يلي :

1 - آيةاللهالسيد كاظم الحائري .

2 - آيةاللهالسيد محمود الهاشمي الشاهرودي .

3 - آيةاللهالسيد محمد باقر الحكيم .



سيرته وأخلاقه



نذكر أبرزها بما يلي :



حُبّه وعاطفته : إن من سِمات شخصيته تلك العاطفة الحارة ، والأحاسيس الصادقة ، والشعور الأبوي تجاه كل أبناء الأمة .



فتراهُ تارةً يَلتقيك بوجه طَليقٍ ، تعلوه ابتسامة تُشعِرُك بحبٍّ كبيرٍ ، وحنان عظيم ، حتى يحسب الزائر أن السيد لا يحب غيره .



وإن تحدث معه أصغى إليه باهتمام كبير ورعاية كاملة ، وكان سماحته يقول : إذا كنا لا نَسَع الناس بأموالنا ، فلماذا لا نَسَعهم بأخلاقِنا وقلوبِناوعواطفنا ؟



شأنه : لم يكن الشهيد الصدر زاهداً في حطام الدنيا ، لأنه كان لا يملكشيئاً منها ، أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته ، فصار الزهد خيارهالقهري .



بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه ، وزهد في الرفاه وهو في قبضة يمينه ، وكأنه يقول : يا دنيا ُغِّري غيري .



قد كان زاهداً في ملبسه ومأكله ، ولم يلبس عباءة يزيد سعرها عن خمسةدنانير آنذاك ، في الوقت الذي كانت تصله أرقى أنواع الملابس والأقمشة ممنيُحبونه ويودُّونه ، لكنه كان يأمر بتوزيعها على طلابه .



عبادته : من الجوانب الرائعة في حياة السيد هو الجانب العبادي ، ولايُستَغرَب إذا قلنا : إنه كان يهتم في هذا الجانب بالكيف دون الكم ، فكانيقتصر على الواجبات والمهم من المستحبات .



وكانت السِّمَة التي تميَّز تلك العبادات هي الانقطاع الكامل لله تعالى ،والإخلاص والخشوع التامَّين ، فقد كان لا يصلي ولا يدعو ولا يمارس أمثالهذه العبادات إلا إذا حصل له توجه وانقطاع كاملين .



صبره وتَسامحه : كان السيد الصدر أسوة في الصبر ، والتحمل ، والعفو عندالمقدرة ، فقد كان يتلقى ما يوجه إليه بصبر تنوء منه الجبال ، وكان يصفحعمَّن أساء إليه بروح محمَّدية .



نبوغه : كانت علامات النبوغ بادية على وجهه منذ طفولته ، وعلى سبيل المثالنذكر هذه القصة التي حدثت في بداية الحياة الدراسية للسيد الصدر :



كان السيد الصدر يدرس عند الشيخ محمد رضا آل ياسين ، وحينما وصل الأستاذفي بحثه إلى مسألة أنَّ الحيوان هل يتنجس بعين النجس ، ويطهر بزوال العين، أو لا يتنجس بعين النجس ؟



فذكر الشيخ آل ياسين أن الشيخ الأنصاري ذكر في كتاب الطهارة : أنه توجد ثمرة في الفرق بين القولين تظهر بالتأمل .



ثم أضاف الشيخ آل ياسين : إن أستاذنا السيد إسماعيل الصدر حينما انتهىبحثه إلى هذه المسألة ، طلب من تلاميذه أن يبيِّنوا ثمرة الفرق بينالقولين .



ونحن بيَّنا له ثمرة في ذلك ، وأنا أطلب منكم أن تأتوا بالثمرة غداً بعد التفكير والتأمل .



وفي اليوم التالي حضر السيد الصدر قبل الآخرين عند أستاذه ، وقال له : إنِّي جئت بثمرة الفرق بين القولين .



فتعجب الشيخ آل ياسين من ذلك كثيراً ، لأنه لم يكن يتصوّر أن حضور تلميذه إلى الدرس حضوراً اكتسابيا ، وإنما هو حضور تفنّني .



فبَيَّن السيد الصدر ثمرة الفرق بين القولين ، وحينما انتهى من بيانه دُهشالأستاذ من حِدّة ذكاء تلميذه ونبوغه ، وقال له : أعِد بيان الثمرة حينمايحضر بقية الطلاب ، وحينما حضر الطلاب سألهم الشيخ : هل جئتم بثمرة ؟



فسكت الجميع ولم يتكلم أحد منهم ، فقال الأستاذ : إن السيد محمد باقر قدأتى بها ، وهي غير تلك التي بيَّنَّاها لأُستاذنا السيد إسماعيل الصدر .



ثم بيَّن السيد الصدر ما توصَّل إليه من ثمرة الفرق بين القولين ، وقد نفذالسيد بنبوغه هذا إلى صميم القلوب ، بصفته شخصية علمية ، وفكرية بارزة ،وحاز على اعتراف فضلاء وعلماء الحوزة العلمية .



مواقفه من نظام البعث الحاكم في العراق :

للسيد مواقف مشرِّفة كثيرة ضد النظام العراقي العميل .



نوجزها بما يلي :



الموقف الأول : في عام ( 1969 م ) ، وفي إطار عدائها للإسلام ، حاولتزُمرة البعث الحاقدة على الإسلام والمسلمين توجيه ضربة قاتلة لمرجعية آيةالعظمى السيد محسن الحكيم ، من خلال توجيه تهمة التجسّس لنجله العلامةالسيد مهدي الحكيم ، الذي كان يمثِّل مفصلاً مهماً لتحرك المرجعية ونشاطها .



فكان للسيد الشهيد الموقف المشرِّف في دعم المرجعية الكبرى من جانب ، وفضح السلطة المجرمة من جانب آخر .



فأخذ ينسِّق مع السيد الحكيم لإقامة اجتماع جماهيري حاشد ، ويعبِّر عنمستوى تغلغل المرجعية الدينية ، وامتدادها في أوساط الأمة ، وقوتهاوقدرتها الشعبية .



فحصل الاجتماع في الصحن الشريف لمرقد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبيطالب ( عليه السلام ) ، وكان حاشداً ومهيباً ، ضمَّ كل طبقات المجتمعالعراقي وأصنافه .



ولم يقف دعمه عند هذا الحد ، بل سافر إلى لبنان ليقودَ حملة إعلامية مكثَّفة دفاعاً عن المرجعية .



حيث قام بإلقاء خطاب استنكرَ فيه ما يجري على المرجعية في العراق ، وأصدركثيراً من الملصقات الجدارية التي أُلصقت في مواضع مختلفة من العاصمةبيروت .



الموقف الثاني : في صباح اليوم الذي قرَّر الإمام الراحل السيد الخمينيمغادرة العراق إلى الكويت ، قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، قررالسيد الصدر الذهاب إلى بيت الإمام لتوديعه ، بالرغم من الرقابة المكثَّفةالتي فرضتها سلطات الأمن المجرمة على منزله .



وفي الصباح ذهب لزيارته ، ولكن للأسف كان الإمام قد غادر قبل وصوله بوقت قليل .



والحقيقة أنه لا يعرف قيمة هذا الموقف وأمثاله إلاَّ الذين عاشوا تلكالأجواء الإرهابية ، التي سادت العراق قبيل وبعد انتصار الثورة الإسلاميةفي إيران .



الموقف الثالث : بعد حادثة اغتيال الشهيد مرتضى المطهري في إيران على أيديالقوات المضادَّة للثورة الإسلامية في إيران ، قرر السيد الصدر إقامة مجلسالفاتحة على روحه الطاهرة ، وذلك لأنه كان من رجال الثورة ومنظريها ، وكانمن الواجب تكريم هذه الشخصية الكبيرة .



الموقف الرابع : ومن مواقف الفداء والتضحية ما حدث خلال فترة الحصاروالإقامة
الجبرية أيام انتصار الثورة الإسلامية في إيران ( 1399 هـ ـ 1979م )
إجابته على كل البرقيات التي قد أُرسلت له من إيران ، ومنها برقية
الإمام الخميني .




علماً أن جميع تلك الرسائل والبرقيات لم تصله باليد ، لأن النظام العراقيكان قد احتجزها ، لكن السيد الشهيد كان يجيب عليها بعد سماعها من إذاعةإيران / القسم العربي .



وكان من حَقِّ السيد الشهيد أن يعتذر عن الجواب ، فمن هو في وضعه لايُتوقَّع منه جواباً على برقية ، لكن لم يسمح له إباؤه ، فعبَّر عن دعمهالمطلق ، وتأييده اللامحدود للإمام الراحل ، والثورة الإسلامية الفتيَّةالمباركة ، مسجلا بذلك موقفاً خالداً في صفحات التضحية والفداء في تاريخناالمعاصر .



الموقف الخامس : تصدى السيد الشهيد إلى الإفتاء بحرمة الانتماء لحزب البعث ، حتى لو كان الانتماء صورياً .



وأعلن ذلك على رؤوس الأشهاد ، فكان هو المرجع الوحيد الذي أفتى بذلك ،وحزب البعث في أَوْج قوته ، وكان ذلك جزءاً من العِلَّة وأحد الأسباب التيأدت إلى استشهاده .



أهداف سعى الشهيد الصدر لتحقيقها



نذكر منها ما يلي :



1 - كان السيد الصدر يعتقد بأهمية وضرورة إقامة حكومة إسلامية رشيدة ، تحكم بما أنزلاللهعزَّ وجلَّ ، وتعكس كل جوانب الإسلام المشرقة ، وتبرهن على قدرته في بناء الحياة الإنسانية النموذجية .



بل وتُثبِت أن الإسلام هو النظام الوحيد القادر على ذلك ، وقد أثبتت كتبه : ( اقتصادنا ) و ( فلسفتنا ) و ( البنك اللاربوي في الإسلام ) ، وغيرهاعلى الصعيد النظري .



2 - وكان يعتقد أن قيادة العمل الإسلامي يجب أن تكون للمرجعية الواعية ،العارفة بالظروف والأوضاع ، المتحسسة لهموم الأمة وآمالها وطموحاتها ،والإشراف على ما يعطيه العاملون في سبيل الإسلام ، في مختلف أنحاء العالمالإسلامي من مفاهيم .



وهذا ما سمَّاه السيد الشهيد بمشروع : المرجعيَّة الصالحة .



3 - من الأمور التي كانت موضع اهتمام السيد الشهيد وضع الحوزة العلمية ،الذي لم يكن يتناسب مع تطور الأوضاع في العراق - على الأقل - ، لا كَمّاً، ولا كَيفاً .



وكان أهمّ عمل في تلك الفترة هو جذب الطاقات الشابة المثقفة الواعية ، وتطعيم الحوزة بها .



4 - واهتمَّ السيد الشهيد بتغيير المناهج الدراسية في الحوزة العلميَّة ، بالشكل الذي تَتَطلَّبه الأوضاع وحاجات المجتمع .



لأن المناهج القديمة لم تكن قادرة على بناء علماء في فترة زمنية معقولة ،ولهذا كانت معظم مُدن العراق تعاني من فراغ خطير في هذا الجانب .



ومن هنا فكَّر بإعداد كتب دراسية ، تكفل للطالب تلك الخصائص ، فكتب حلقات ( دروس في علم الأصول ) .



5 - أرسل السيد الصدر العلماء والوكلاء في مختلف مناطق العراق لاستيعابالساحة ، وكان له منهج خاص وأسلوب جديد ، يختلف عمَّا كان مألوفاً فيطريقة توزيع الوكلاء ، ويمكننا تلخيص أركان هذه السياسة بما يأتي :



أولاً : حَرصَ على إرسال خِيرَة العلماء والفضلاء ، مِمَّن له خبرة بمتطلَّبات الحياة والمجتمع .



ثانياً : تكفَّلَ بتغطية نفقات الوكيل الماديَّة كافة ، ومنها المعاش والسكن .



ثالثاً : طلب من الوكلاء الامتناع عن قبول الهدايا والهبات التي تُقدَّم من قِبَل أهالي المنطقة .



رابعاً : الوكيل وسيط بين المنطقة والمرجع في كل الأمور ، ومنها الأمورالماليَّة ، وقد أُلغيت النسبة المئوية التي كانت تخصص للوكيل ، والتيكانت متعارفة سابقاً .



مؤلفاته



ألَّف السيد الشهيد الصدر العديد من الكتب القَيِّمة ، في مختلف حقولالمعرفة ، وكان لها دور بارز في انتشار الفكر الإسلامي على الساحةالإسلامية .



ونذكر منها ما يلي :

1 - فَدَك في التاريخ .

2 - دروس في علم الأصول ، ثلاث أجزاء .

3 - بحث حول المهدي ( عليه السلام ) .

4 - نشأة التشيع والشيعة .

5 - نظرة عامَّة في العبادات .

6 - فلسفتُنا .

7 - اقتصادُنا .

8 - الأُسُس المنطقية للاستقراء .

9 - رسالة في علم المنطق .

10 - غاية الفِكر في علم الأصول .

11 - المدرسة الإسلامية .

12 - المعالم الجديدة للأصول .

13 - البنك اللاربوي في الإسلام .

14 - بحوث في شرح العروة الوثقى .

15 - موجز أحكام الحج .

16 - الفتاوى الواضحة .

17 - بحث فلسفي مقارن بين الفلسفة القديمة والفلسفة الجديدة .

18 - بحث حول الولاية .

19 - تعليقة على ( منهاج الصالحين ) للسيد محسن الحكيم .

20 - تعليقة على ( بُلغة الراغبين ) للشيخ محمد رضا آل ياسين .

21 - المدرسة القرآنية ، مجموعة المحاضرات .

22 - الإسلام يقود الحياة .



أقوال العلماء فيه



قال فيه صاحب كتاب أعيان الشيعة : هو مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلةتماماً ، اتَّسمَت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث .



فكتبه عالجت البُنَى الفكريَّة العُليا للإسلام ، وعنيت بطرح التصورالإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر ، ومجموعة محاضراته حول التفسير الموضوعيللقرآن الكريم طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير ، يتَّسِم بعبقريَّتِهوأصالته .



شهادته



بعد أن أمضى السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) عشرة أشهر في الإقامة الجبرية، تمَّ اعتقاله في التاسع عشر من شهر جمادي الأولى ، من سنة ( 1400 هـ ) ،الموافق 5 / 4 / 1980 م .



وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال الأخير استشهدَ السيد الصدر ( قدس سره ) بنحوٍ فَجيع ، مع أخته العلوية الطاهرة بِنتُ الهُدى .



وفي مساء يوم 9 / 4 / 1980 م ، وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة البعثية التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف .



وفي ظلام الليل الدامس تسلَّلت مجموعة من قوَّات الأمن إلى دار السيد محمدالصدر ، وطلبوا منه الحضور معهم إلى بناية محافظة مدينة النجف الأشرف .



فكان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن مدينة النجف الأشرف ، فقال له : هذهجنازة الصدر وأخته ، قد تمَّ إعدامهما ، وطلب منه أن يذهب معهم لدفنهما .



فأمرَ مدير الأمن الجلاوزة بفتح التابوت ، فشاهد السيد الصدر ( قدس سره ) ، مضرَّجاً بدمائه ، آثار التعذيب على كل مكان من وجهه ، وكذلك كانتالشهيدة بنت الهدى ( رحمهاالله ) .



وتمَّ دفنهما في مقبرة وادي السلام ، المجاورة لمرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في مدينة النجف الأشرف .



وبعد انتشار خبر استشهاده عن طريق الإذاعات العالمية أصدر الإمام الخميني ( قدس سره ) حينذاك بياناً تاريخياً .



حيث أعلَن فيه عن استشهاد الإمام الصدر ( قدس سره ) وأخته المظلومة ( رحمهاالله ) ، وأعلن فيه الحداد العام لكل إيران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب العسكريين
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1642 35940
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 55
الموقع : منتديات مسلم ابن عقيل

مُساهمةموضوع: رد: آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)   2010-01-03, 23:02

رحم الله السيد الشهيد برحمته الواسعه شكرا
اخي الغالي مهند الوزير للمشاركه المميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gwer.0forum.biz
 
آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسلم ابن عقيل عليه السلام :: منتدى علمائنا الاعلام-
انتقل الى: